Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 191, halaman 66

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٩١
  3. من هنا ومن هناك

قلبها، ثم جعلت تتلطف إليه، ثم أعلنت إليه أنها تحبه، وطفقت تراوده، ولكن الفتى أبى أن يخون أباه أو يغمس شرفه في الوحل، فتضرعت إليه، وانقلبت الضراعة فأصبحت مذلة وهواناً، فلما اشتط الفتى في تمنعه انقلبت المذلة فصارت حقدا وغيظا، ثم اضطرم الغيظ فصار شرا تضمره فيدر ويمزق فؤادها. . . ثم اتهمت الفتى لدى أبيه أنه يراودها عن نفسها. . . فوقعت المأساة! فأنت ترى - إن كنت قد قرأت أندروماك أو شهدتها على المسرح - أن العواطف المتناقضة التي توزعت على أبطال أندروماك قد اكتظت كلها في نفس فيدر؛ وهذا عمل فتي خالد لم يتح لكاتب مثل راسين.

كذلك قد قلد راسين الشاعر الكوميدي اليوناني أرسطوفان في ملهاته التي احتذى فيها الكوميدية اليونانية (الزنابير!) والتي أضحكت لويس الرابع عشر حتى ذهبت بوقاره المعروف عنه!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 191، ص 66 (SanadKitab #29674, hlm. urut 15659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.