Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 196, halaman 89

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٩٦
  3. الفداء

فمرور السكَّينِ في العنق لثمٌ … ولهيبُ النيرانِ ظلٌّ وماء. .

أضجعَ الوالد ابنَه مثلما تُضْ … جعُ شاةٌ وديعةٌ خرساء

والفتى ساكنٌ كما نام في الَمه … دِ تغنيه أمُّه الَحسناء

مُغْمِضٌ عيْنَه على الدمع، هل يب … ديهِ إلاّ الأذِلْة الجُبناء؟

والأب الواله المعذّب تدوي … ثائراتٍ في صدْره الأنواء

قبَّلَ الطِّفْلَ ثم عصِّب عينيه … وقد ينْفَع البصير الغطاء

تؤلم المبصرَ الدياجي وتنجو … من قذاهن مقلة عمياء

وانتضى الخنجر الرهيب بكف … أرعشتها الفجيعة الحمراء

مثلما أُرعشت بكأس الحميا … كف صب مجنونة هوجاء

كاد يردى فتاه لولا هتاف … في السموات مطرب ونداء

وإذا بالسماء تلتمع الأن … وار فيها وتسطع الأضواء

وإذا باللحون ترقص في الجوِّ … حبوراً وتهتف الأصداء. . .

رفع الوالد المعذب عيناً … ملأتها المدامع العصماء

فإذا بالدموع تضحك في عْي … نيه بِشراً وتنجلي الضراء

وتهزُّ البشرى الرحيمة كفْي … هـ فتهوى سكينه الصّماء

ملك في الفضاء يحمل كبشاً … قد تعالى في السُّحب منه الثغاء

هبط الأرض مثلما تهبط الروْ … ض اشتياقاً حمامة بيضاء

فدية للصبي أرسلها الله … تهادى بحملها البشراء

رحمة الله كم تداركتِ الخلْ … ق وقد أعوزتهم الرحماء!

يا خليل الرحمن هيا ارفع الطف … ل فقدْ ردْتهُ إليكَ السماءُ

واذَبح الكَبْشَ يا نبيُّ فِداءً … عظمَ المفتدى وطابَ الفداء

واسجدا خاشعين شكرا لمنعم … البرايا نداه والآلاء

﵀ تغمر المجرم العا … صي، فكيف الخلائق الأبرياء

إيه شعري قد تَيْمَتْك البطولا … تُ وأَغواك نورُها الوضّاء

غَنِّها فهيَ للجراحات مَلْهى … وعزاءٌ وبَلْسمٌ وشفاء

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 196، ص 89 (SanadKitab #29674, hlm. urut 16086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.