Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 196, halaman 125

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٩٦
  3. في ظلال الهجرة

تلك الخلائق ما محمَّدُ: أعرضتْ … ورأت حرامَ الراشدين حَلالَها!

رجعتْ بها الأهواءُ عن غاياِتها … وتنَقَّصَتْ في العاجزين كمالها

فُتنتْ بزائفة النهوض، ولو رأتْ … مَجْدَ الأوائل أكْبرتْ أطْلاْلهاَ

كَفَرتْ على مهْدِ الندى آباَءها … وجَفَتْ على قرْب المدى أخوالها

جادتْ على وادي السماح برُوحها … للناهبين، وما رعَتْ إقلالها

جعلت لخاذل دينها تسليمَها … ولناصريه المتّقين جدالها

ولو إنها التمستْ هداك لصافحتْ … غُدُوَاتكِ البيض الخطا آصالها

ما اعتزّ من عزّوا بغيرك هاديا … وبغيرك الدنيا رأتْ إذلالها

خطرتْ تجر القيْد تحسب أنها … بلغتْ أمانيها أو استْقْلاِلها!

نشوى بحكم الفرْد صاغ من العصا … قلمَ المؤدّب يجتوي إملالها

تدعو وتنهض في الحياة مُضَلِّلاً … جعَل المتاحَ من الأمور مُحالها

تتزاحم الشورى على أبوابها … فتشيح عنها تبْتغي أبطالها!

ويميتْ أكفاَء الرجال هداتُها، … وَيْح المواهب لا ترى اسْتغْلالها!

وأدُوا البنين، كأنّ شرعتك انتهت … وكأنّ عُدْوانَ الزمانِ أدالها!

وكأنّ بغي الجاهلية لم يزَل … يُلغِي الحقوق ويَزْدري سَألها!

ولعلّ من وأد البنات أثابها … والجاهلية ترتضي إغْفَالها!

يا آسيَ التقوى: جفاها طُّبها، … بكَ تستجير، فهل ترى ابلالها؟

ذاق الأمَّرين الأساةُ، وأخفقوا؛ … فمن الذي يشفي العقام عضالها؟

لَّجت بصيحتها المشارقُ لم تجد … كفا تحلّ بحزمها إشكالها!

نُعلي المعابدَ لا قنوتَ لخاشعٍ … فيها؛ ولا نَلقى هناك (بلالها)!

ما أكثر الداعين باسم هُداتها … حتى إذا نُودُوا جَفوا أقوالها!

ورأوْا مبادئها مسبةْ جيلهم … وكأنها لم تنتظم أجيالها!

هي تلك يا طه شريعة دينهم؟ … أمْ تلك دنيا يشربون نهالها؟

إبراهيم مأمون

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 196، ص 125 (SanadKitab #29674, hlm. urut 16122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.