Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 197, halaman 33

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٩٧
  3. نقل الأديب

فأنشد مدائح الرشيد؛ فقال أبو العتاهية لابن الأحنف: طرفنا بملحك فأنشد أبياته:

تعلمت ألوان الرضا خوف عتبه … وعلمه حبي له كيف يغضب

ولي غير وجه قد عرفت مكانه … ولكن بلا قلب إلى أين أذهب؟

فقال أبو العتاهية: الجيوب من هذا الشعر على خطر، ولا سيما إن سنح بين حلق ووتر. فقال بكر: قد حضرني شيء في هذا فأنشد:

أرانا معشر الشعراء قوماً … بألسننا تنعمت القلوب

إذا انبعثت قرائحنا أتينا … بألفاظ تشق لها الجيوب

فقال العتابي:

ولا سيما إذا ما هيجتها … بنان قد تجيب وتستجيب

قال النضر: فما زلت معهم في سرور. وبلغ اسحق الموصلي خبرنا فقال: اجتماع هؤلاء ظرف الدهر

٨ - أمسلم هو؟

في (لسان الميزان): مما يذكر من سرعة جواب المتنبي وقوة استحضاره انه حضر مجلس الوزير ابن خنزابة وفيه أبو علي الآمدي الأديب المشهور فأنشد المتنبي أبياتاً جاء فيها:

إنما التهنآت للأكفاء

فقال أبو علي: التهنئة مصدر، والمصدر لا يجمع. فقال المتنبي لآخر بجنبه: أمسلم هو؟

فقال سبحان الله! هذا أستاذ الجماعة أبو علي الآمدي قال: فإذا صلى المسلم وتشهد أليس يقول: (التحيات)

قال: فخجل أبو علي وقام

٩ - لا ندعه يبرد

قيل لأعرابي: ما تسمون المرق؟

قال: السخين

قال: فإذا برد؟

قال: لا ندعه يبرد

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 197، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 16193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.