رسًالة الشِّعر
وحي الربيع!
للسيد حلمي اللحام
فتنة الغوطة:
ماجتِ الغوطة الأنسية بالحس … نِ وفاضت شذاً، وسالتْ غِناَء
غمغْماتٌ بين العشاش، وهمس … في زوايا الغصون يَنْدى ولاء
ليت شعري ماذا تتمتْمُ هذي الطي … رُ، فوْق الربا، صباحَ مَساء!
أترى أرْسلَ النسيمُ نداَء الح … بِّ في سرها، فخنَّتْ وفاَء؟
أم سرى العِطر فاغماً فانْتَشت من … هُ وناحَتْ، رياضَه الغَنَّاء!
أمْ حباها الرَّبيعُ أحلى معان … يهِ، فراحَت تعيدها أصداء؟!
وعلى أفيح المروج عذارى … يرْتشفْن الأظلالَ والأنداء
ويُصوِّرن في الضمائر أطْيَا … ف هوى تترع الوجود رواء
ويغَنينَ هائمات نشاوى … فَيَميد الروض الأَغن اشتْهاء!
ويدَغدِغن ذكريات أخي الح … ب، فيهوِي فؤادُه إعياء. . .