Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 205, halaman 30

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٠٥
  3. ذكريات. . .

فلا تقبض يدي إلا الهواء فأرتد مذعوراً واجلس يائساً. . . لقد غدا هؤلاء الفتيان جزءاً مني لأنهم عاشوا في نفسي ذكريات. . . كما عشت في نفوسهم ذكرى، فنحن مجتمعون ولو نأت بنا الديار. . .

وهأنذا آلف هذا البلد الذي كرهته واجتويته، وأصبر على شظف العيش فيه من اجل هؤلاء الطلاب الذين أحبوني هم أيضاً و. . . أحببتهم، وتعلقوا بي، فلا يأتون المدرسة إلا لسماع درسي، فان لم يكن لي درس أقاموا في بيوتهم يجدون ويستعدون للامتحان، ولا يدخرون وسعاً في إسداء يد إلي أو دفع الألم عني. . . ويحرصون على راحتي اكثر من حرصهم على نجاحهم في امتحانهم، ويفضلون كلمة مني على كلمة تقولها القانون. . .

اصبر من اجل هؤلاء الذين اغرس الآن حبهم في قلبي لانتزعه منه غداً وادعه جريحاً. . . أفهذه حياة المعلم؟ ماذا يبقى من قلب في كل مدرسة منه قطعة؟

هنيئا لمعلم ليس له قلب. . . . . .

ويا ويل المعلم إذا كان إنساناً. . . . . .

(البصرة)

علي الطنطاوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 205، ص 30 (SanadKitab #29674, hlm. urut 16831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.