Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 206, halaman 65

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٠٦
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

هياكل بعلبك

للأستاذ أمجد الطرابلسي

وأجل من حللِ الغبيّ ووشيه … خِرَق على الأبطالِ أو أسمال

أطلالُ! ما البنيانُ يا أطلالُ؟ … فَنِيَتْ على ضُحاتِكِ الأجيالُ!

هَزِئَتْ رمامُكِ بالزمانِ وصرفهِ … ما تفعلُ النكباتُ والأهوالُ؟

يفنى الزمان جديدُهُ وجميلهُ … وعلى حطامِكِ بسمةٌ وجمالُ

إن الخلود يَفرُّ من سطواتهِ … عادي الردى وتباعَدُ الآجالُ

لا يَقحمُ النّكسُ المُروِّعُ غابةً … تختال في جنباتها الأشبالُ

يا غادة الماضي البعيد تَبَختَري! … إن العصورَ هوادِجٌ وحِجال

تيهي على الدنيا فإنكِ أختها … والسّحْرُ بينكما الزمانَ سِجال

وتخايلي مِلَء العيون، مليكهً … تعنو لها الأملاكُ والأقيال

فَلَصَولجانُكِ يا مليكةُ صفعةٌ … يخزي بها المتكبر المختال

هاتي حديثَكِ بَعلَبَكُّ أو اصمتي! … إن الزمان محدِّثٌ قوّال

تتكلم الآبادُ فيكِ مبينةً … وتخيرُ الأعصارُ والأجيالُ

هذي الرسمُ وهي الزمان وما وهت … وقضى البُناةُ الظالمون ودالوا

مازال يدهمها الزلزال بعدهم … حتى ارتضى بالخَيبَةِ الزلزال

ماذا يضيركِ أَن وَهَت وتمايلت … عَمَدٌ ودالت دولةٌ ورجال

إن الخلود على جبينكِ مشرقُ … ونصيبُكِ التقديسُ والإجلالُ

وأجلُّ من حُللِ الغبيِّ ووَشيهِ … خِرَقٌ على الأبطال أو أسمال!

يا بعلبكُّ! وقفتُ فيكِ كأنني … وصحابتي بين الطلولِ رمالُ

نرنو إلى الرِّئبالِ وهو من الصفا … فيكادُ يُفزِعنا بكِ الرئبالُ

ونحدّثُ الأطلالَ وهي طريحةُ … فتكادُ تنطقُ مثلَنا الأطلالُ

نتسلَّقُ العمَدَ المنيفةَ مثلما … تتسلّق الصَّخَر الأشمَّ نِمالُ

فنُطلُّ منها فوق سفرٍ زاخرٍ … أسطارُه الأعصارُ لا الأقوال

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 206، ص 65 (SanadKitab #29674, hlm. urut 16944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.