الأمة الشقيةتبعتها وأنا أزودها نظرات الأسى والحنان فكانت تبتسم لي بدموعها من بعيد. وتوارت عن ناظري، وفي صباح اليوم التالي وقفت أمام القصر أستخبر النسيم عن زهرتي الحزينة. ففتحت النافذة بعنف ورأيت الخادم يرمي بالزنبقة الذابلة إلى مطارح الأقذارلكم من زهرة تجود بأنفاسها على مثل هذا الفراش. . .(ف. ف)