عناد. .!!
خطبت إليه عروس الخيال … أزف إليها المنى الساميه
أزف إليها أغاني السماء … وأمهرها مهجتي الغالية
وأجعل حبي لها هكيلا … تكون صلاتي به ناميه
غلائلها من ضياء النجوم … وأزرارها القبلة الواريه
منازلها حيث شاء النعيم … وأبوابها في يدي الحانيه
وأحلامها طول أيامها … كما تحلم الزهرة الراويه
تطوف عليها طواف السلام … وترقص رقصاتها العاريه
أفيء إليها بشوقي الوفير … فتلقى به نعمة العافيه
نظل كطيرين في روضة … أليفين في عيشه راضيه
نطير كروحين في جنة … نعانق أحلامنا الظاميه
نقبل خد الصباح المنير … ونرقص للنسمة الساريه
وأنت تبارك أشواقنا … وتبني لنا العش في الداليه
فندعو بكل أهازيجنا … لمنشئ جنتنا الدانيه
وننشد أنغامك السامعات … ونشكر آلاءك الضافيه
حنانك لا أنت قارون في … خزائنه الأنهر الجاريه
ولا أنت (فوردٌ) ولا شبهه … ولا أنا ذو راحة خاليه
فهذا وذاك رهين الفناء … وكل سيقضي بلا باقيه
يعدد آلامه ذو الغنى … كعد دنانيره الفانيه
ولكن قلباً كبير الغرام … يعيش الحياة. . . الثانيه
(الكرك)
حسني فريد