Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 214, halaman 45

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٤
  3. هكذا قال زرادشت

المالحة. إن الشعراء يقتبسون من البحر غروره، وهل البحر إلا أشد الطواويس غروراً؟ فهو حتى أمام أقبح الجواميس يدحرج أمواجه ويبسط أطالس مراوحه وأطراف وشاحه المفضض فيحدجه الجاموس بنظرات الغيظ لأن روحه المقتربة من الشاطئ لا تزال ملتصقة بمعلفه ومرعاه فما يبالي بالجمال وبالبحر وببهاء الطواويس. هذا هو المثل الذي أضربه للشعراء. والحق أن فكرهم لطاووسٌ مغرور بل هو بحر من الغرور. ففكر الشاعر يطلب مَنْ يشاهده حتى ولو كان المشاهد جاموساً.

لقد أتعبني هذا الفكر وسوف يأتي زمان - وهو قريب - يتعب فيه هذا الفكر من ذاته.

رأيت بعض الشعراء يتحولون عن الشعر ويوجهون النقمة إلى ما كانوا عليه، ورأيت من يقدَّمون كفّارة للفكر، وما نشأ هؤلاء المكفَّرون عن الضلال إلا بين الشعراء.

هكذا تكلم زارا. . . .

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 214، ص 45 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.