Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 21, halaman 53

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ٢١
  3. (جاردن ستي) والريف

(جاردن ستي) والريف

// لمن مقاصير خلف الجسر ضاحكة … يشرقن في العين إشراق الضحى الحالي

تلهو الهناءة نشوى في مسارحها … ويمرح الأنس فيها هادئ البال

ألقى النعيم العصا في ظل سرحتها … وراح يرسل فيها ذيل مختال

ملاعب لبني الدينار ناضرة … خضراء تنضح آمالا لآمال

فلو رآهن كسرى الفرس لاقتحمت … عيناه إيوانه في عصره الخالي

تحبو لدات الدرارى فوق عاتقها … وتطلع الشمس من عرينها العالي

زهراء رفت رياحين الحياة بها … بيضاء دون سناها ومضة الآل

ترنو عيون الأماني في مشارفها … ويبسم العيش في بشر وإقبال

إن كانت الخلد تحكيها فوا لهفي … قد قصرت عن منال الخلد أعمالي

يا أخضر العيش ما للريف تهجره … كأن قلبك عن أنصافه سال؟!

تركته تستبد الحادثات به … ويستطيل الأسى في عوده الحالي

كم بالقرى من قلوب سلن من شجن … قد أوغل اليأس فيها أي إيغال

كم بالقرى من جفون غاض مجمعها … من طول ما نزفت من دمعها الغالي

مشى نذير الضنى في سندس خضل … وشوهت صفحتيها أزمة المال

فما الصباح إذا يبدو بمتسق … ولا الغدير إذا تلقى بسيال

ولا الهزار صدوح في خمائلها … يشدو لدى الماء في خفض وإرسال

ضاف من البؤس رواها فأترعها … فغير القوم من حال إلى حال

لا تشهد العين من أبنائها أحدا … إلا خدين هموم ثوبه بال

يمضي النهار وحر الشمس يلفحه … رطب الجبين دءوبا غير مكسال

وحوله مثل أفراخ القطا زغبا … باتوا إلى الفجر في سهد وإعوال

الله يعلم لم أكفر بحكمته … لكنها خطرات هجن بلبالي

هذا يهاب الصبا تدمى أنامله … وذاك يعسف في فقر وإذلال

علي شرف الدين

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 21، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 1783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.