Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 218, halaman 35

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٨
  3. من تاريخ الأدب المصري

ولا تكثرن الكلام … وأقصر فهذا الملام

على الصب مثل الكلام … ولو قمت في كل عام

تلوم إلى القابل … فما أنت بالقابل

وليست هذه النماذج في مستوى شعره الآخر على ما أعتقد، وفيها تكلف ظاهر - وأكبر ما يلفت النظر في شعر المديح عند القاضي الفاضل أنه لا يبدأه - إلا في القليل النادر - غزلاً كما كانت عادة أسلافه، كما أنه لا ينزل به إلى المستوى الذي نزل إليه كثير من الشعر الأقدمين. وأقصى ما وصل إليه مديحه قوله:

لقد سالمتنا صروف الزمان … وما برحت قبلها عائدة

وأمطرت نوء الندى دائماً … فهزت به أرضنا الهامدة

وأسهرت عينك للمكرمات … فأقررت أعيننا الهاجدة

وأطفت حرارة آمالنا … مغانمُ إحسانك الباردة

وقوله:

وتلقى خطوب الدهر إن جد جدّها … بعزم مجد في عزيمة هازل

بفخر يرد النجم ليس بصاعد … وجود يرد القطر ليس بنازل

سماك فخار لا يسمى بأعزل … ولا لله ليس تُراع بعازل

أقول إذا ما جاء هل من مفاخر … كقولي إذا ما جدّ هل من منازل

وكم لك من يوم أغر محجل … ترد به قسرا نوازي النوازل

وكذلك قوله في مدح شجاع وزير الخلافة من قصيدة طويلة:

أما ومنك على أعدائك الطلب … فأن أعدى عدو عندنا الهرب

أنت الحياة التي ما بعدها رغب … أو الحمام الذي ما قبله رهب

فليس يعصمهم في الفلك ما ركبوا … وليس ينجيهم في الأرض ما ضربوا

وقوله في مدحه أيضاً:

لك المجد تردى عن عداه علاه … فأي رجاء قد عداه نداهُ

إذا شئت يوماً أن تراه فإنما … ترى ما ترى في النجم دون مداهُ

وجودك سحب والسحائب أرضها … فهذي البرايا لو علمت تراهُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 218، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.