Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 219, halaman 37

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٩
  3. فقيد الأدب السوداني

وأما آخر ما نظمه الشاعر وهو على فراش الموت، فقصيدة بليغة مؤثرة، يخاطب فيها صديقه الشاعر السوداني المشهور: محمود أنيس. وفيما يلي جانب منها: -

أرأيت الصديق يأكله الدا … ء ويشوي عظامه المحراق؟

جف من عوده الندى فتعرى … وتنفت من حوله الأوراق!

وأنا اليوم لا حراك كأن قد … شد في مكمن القوى أوثاق

بت استنشق الهواء اقتساراً … نفس ضيق وصدر مطاق

وحنايا معروقة، وعيون، … غائرات، ورجفة، ومحاق!

مالنا دون ذا احتيال فإن الله (م) … في علمه الشئون الدقاق!

كيف أجزيك يا (أنيس) ومالي … من يد بالجزاء مثلي تساق

فالقريض الذي تقدر لا أعلم (م) … إن كان في الجزاء يستشاق

فاحتفظها ذكرى فإن مت فأقرأ … بينها الحب ما عليه مذاق

أو حيينا فسوف نقرأ فيها … فترة لا أعادها الخلاق!

ألا رحم الله فقيد الأدب السوداني، فلو عاش لغدت له شهرة مدوية بين قراء العربية في شرقنا العزيز.

(أم درمان سودان)

المبارك إبراهيم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 219، ص 37 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.