Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 221, halaman 56

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٢١
  3. في الأدب العربي

ولست بقائل قذعاً ولكن … لأمر ما تعبدك العبيد

وللمعتصم:

ملوك بني العباس في الكتب سبعةٌ … ولم تأتنا عن ثامن لهم كتب

كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة … خيارٌ إذا عدوا وثامنهم كلبُ

وشيء آخر إذا كان كرهه للخلفاء، ومناصبته إياهم العداء، تشيعاً لأبناء علي، فما ذنب أقربائه؟ ما ذنب عشيرته خزاعة، بل ما ذنب هؤلاء الذين ليس لهم من جريرة غير موافقة أسمائهم للقافية في شعر دعبل

ما جعفر بن محمد بن الأشعث … عندي بخير أبوة من عثعث

عد البيوت التي ترضى بعشيرتها … تجد فزارةً العكلي من نسبك

إذن فلم تكن العقيدة الدينية هي كل السر في هذه الثورة، وعامة هذا الهجاء، لعله تعصبه للقحطانية على النزارية، لا على الأرجح، لأن من بين من هجاهم من ليسوا من نزار، بل نظن أن هذه كلها دوافع جاءت متاخرة، وإنما السر كله في تركيبه

يقول لأحد أصدقائه: ما كانت لامرئ عندي من منةٍ إلا وتمنيت موته. فما عسى يرى علماء النفس في هذه الخاطرة؟؟ أباء منحرف عن وجهته؟ كيفما يكن فما هو بالرجل الخير هذا الذي يود أن يكافئ المحسن إليه بتمني الموت له

وما ترى فيمن تهتاج نفسه لقول الشعر، فتضيق عليه فنون الشعر إلا أن ينشئه هجاء، فإذا سأله سائل: لمن؟ قال: (لم يستحقه أحد بعد، حتى إذا ما لاحاه أحد، ذكر اسمه فيه، ونشره في الناس

ودعبل يعلل هذه الظاهرة في نفسه بأن الهجاء آخذ بطبع الشاعر من المديح وأن الناس له أرهب. وقد قال مثل هذا بشار وقد يكون بشار صادقاً بالقياس لنفسه، بل هو صادق ما في ذلك شك، ولكن دعبلاً قد أخطأ في تعليل ظاهرة الهجاء فيه؛ إنه مسوق إليه بطبيعته، إنه يفتن فيه، ويتخذه مجالاً لفنه، كما يتخذ بعض الشعراء الغزل مجالاً للقريض

وعدا هذه الطبيعة المتمردة والناقمة فيه منذ نشأته الأولى، فقد كان يرافق الشطار واللصوص، واتهم مرة بالقتل

وبقي هذا الخلق ملازماً له كل حياته، فكان يلاقي قطاع الطرق يؤاكلهم ويؤانسهم، فلا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 221، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 18125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.