إحياء النحو
أهدى الأستاذ إبراهيم مصطفى أستاذ اللغة العربية بالجامعة المصرية كتابه النفيس (إحياء النحو) إلى صديقه الشاعر الراوية الأستاذ أحمد الزين، فأجابه الأستاذ على هديته الثمينة بهذه الأبيات:
// لَوْ كانَ عَصْرُكَ لِلمَواهِبِ مُنْصِفا … لَدَعَاك حَقَّا (سِيبوَيهِ مصطفى)
أَحْيَيْتَ للفُصْحَى لِساناً مُرْهَفاً … سَلَّت عليه الأَعْجَمِيَّةُ مُرْهَفَا
لَوْ عَاصَرَ الدُّؤَلِيَّ فَضْلُكَ لَمْ يكُنْ … لِلنَّحْوِ غيرُكَ وَاضِعاً ومُصَرِّفَا
شَرُفَتْ بِكَ العَرَبُ الكِرَامُ وَإنَّها … لَجَدِيرَةٌ بك أن تتِيهَ وتَشْرُفَا
أَلْقَتْ وَدِيعَتَها إليك فَصُنْتَها … لا وَانِياً عنها ولا مُتَكلِّفَا
للهِ سِفْرٌ أنت ناسِجُ وَشْيِهِ … أَزْرَى بما نَسَجَ الرَّبِيعُ مُفَوِّفَا
كَمْ مَذْهَبٍ في النَّحْوِ عادى مذهباً … فَجَرَى بَيَانُكَ في الْعُدَاةِ مُؤَلِّفَا
وَتَنكَّرَتْ سبل الهدَى فِيهِ إلى … أَنْ لَاحَ نُورُ حِجَاكَ فيهِ مُعَرِّفَا
أحمد الزين