Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 226, halaman 39

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٢٦
  3. من وحي الشجرة الضالة

من وحي الشجرة الضالة

على طريق الشعر المنثور

للأستاذ خليل هنداوي

- ١ -

ما تقول الشجرة. . .

من هو هذا الضال الذي ملأ سكينتي نداؤه؟

وما عسى يفعل الضال في ظلالي؟

أيبتغي مني هداه؟

وكيف يجد هداه من لا ينطوي قلبه على هدى؟

أنا لست ضالة وإن رأيتني في وحدتي ووحشتي:

أنا لست صامتة وإن لم تسمع لساني!

أنا لم أعتزل رفيقاتي ولو شئت الاعتزال لما استطعت!

وكل ما بي من جذور يتصل بجذورهن تحت الأرض الصامتة،

وكل ما يجري في عروقهن من دم الأرض يجري في عروقي!

- ٢ -

لا تحدثني عن الاعتزال!

إن التفكير في الاعتزال هو مرض الحياة!

نحن هنا في دائرة الوجود الشاملة يتصل بعضنا ببعض!

أيستطيع عالم من هذه العوالم المختلفة أن يحيا منعزلاً!

نحن على ضلال ما ظللنا نطلب الاعتزال!

- ٣ -

ألا أين هذه النار التي ستضرمنا؟

ألا حبذا النار!

لأنها عصر موحد. . . لا يترك وراءه إلا الرماد!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 226، ص 39 (SanadKitab #29674, hlm. urut 18502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.