Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 226, halaman 61

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٢٦
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

القطة

للأستاذ فخري أبو السعود

بادلتُها الوداد من زمانِ … كأكرم الأصحاب والخلان

تهش لي حين تراني بشراً … وتعقص الذيل وتحني الظهرا

تمسح بي فراَءها الصقيلا … ترتقب التربيت والتدليلا

لها فراء ناعم كثيفُ … مهدَّل مرجَّل نظيف

تخطر فيه خطرة الثرىِّ … في خير ثوبٍ مونق عصريِّ

مجدَّدُ اللمعة والرواءِ … تلبسه في الصيف والشتاء

تغسله بِطَرَفِ اللسانِ … أجملْ بذيِّاك اللسان القاني

وقد بدا من فمها الأنيقِ … بين ثنايا الدر والعقيق

ثيابُنا والفرشُ والوسادُ … أو حِجْرُ مَن شاَءتْ لها مِهادُ

تنام في الظهر وكلّ آنِ … وتسهد الليل بلا أشجان

تجوس في الدار وفي الحديقَهْ … تطلب فأراً تبتغي تمزيقَهْ

تَحْمَرُّ عيناها وتخضرَّانِ … كما بدا في الليل كوكبان

أنيقة السكون والحراكِ … رشيقة الوثاب والعراك

ما اٌهْتَزَّ شيءٌ دون ناظرَيْها … إلاَّ أصابتْه بمخلبَيْها

مِن كُرَةٍ أمامها تَمُرُّ … أو ذيل ثوبٍ حولها يُجَرُّ

أو أَنْمُلِي في الطرس أو أهدابي … أو شَفَتي تَهَتزُّ في الخطاب

ياَ حُسْنَها حيثُ مَضَتْ مِن تُحفَهْ … إن جَثَمَتْ في البهو أوْ في الشُّرْفَه

تدلف من دوح إلى خميلَهْ … كَنِمرٍ يمشي إِليك غِيلَهْ

وآنَةً تزحف كالأَفاعي … وآنة تهجم كالسباع

مُكْرَمةٌ حيث مضت أميرهْ … عزيزة ما بيننا أَثيره

سعيدة بعيشها راضيَهْ … مُدِلَّةٌ بنفسها آبيه

لها وداد بيننا أكيدُ … يحمله الكبير والوليد

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 226، ص 61 (SanadKitab #29674, hlm. urut 18523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.