Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 231, halaman 52

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٣١
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

نكبة السيول

للسيد أحمد عبيد

(أيها الأخوان هلا عطفة=تجبر الكسر وتحيي من غبر)

هجع السامر وانقضّ السمرْ … وتوارى البدرُ والنجم استسرّْ

وسجا الليل فما من نَبْسةٍ … بفم الليل إذِ الليل اعتكر

وخلا الأفق سوى من ومضةٍ … تتجلى فيه آناً وتمرّ

والكرى يبعث أضغاث الرُّؤى … زاخراتٍ بتهاويل الصوَر

غَفَل الناسُ بها من كونهم … والرزايا راصداتٌ والغِيَر

هجعوا والمُزنُ مرجوُّ الحَيا … والغوادي حافلاتٌ بالدِّرَر

فإذا السحبُ رُكامٌ مطبقٌ … عابسُ الطلعة مرهوبُ النظر

وإذا السيلُ أتيٌّ ماردٌ … عَرِم الطغيانِ مشهودُ الضرر

غادر السهلَ كبحرٍ مُزْبِدٍ … طَمَثَ الأمواج فيه فانفجر

قلّما مر على شئٍ ولم … يَمْحُ من أعلامه كلًّ أثر

فأتى البنيانَ من آساسه … وتعاطى كلَّ نفسٍ فعقر

لم يَئِلْ من شرّه نَبْتٌ ولم … يَنْجُ منه حيوانٌ أو بشر

والردى يدهق في دَأْمائه … كأسَ موتٍ وهلاكٍ ما أمرّْ

فترى الأَشلاء تطفو فوقه … زاهقاتِ الأنفس الطهرِ الغُرَر

رب طفلٍ أبصر السيلَ ولم … يقوَ أن ينجوَ منه أو يفرّْ

صاح يرجو نجدةً من أمه … وأبيه وهما فيمن غمر

فعلا الجِذْعَ يُرَجِّي عنده … نجوةً فانْبَتَّ فيه وانكسر

وفتاةٍ طَفلةٍ ناعمةٍ … ذاتٍ دلٍّ وعفافٍ وخَفَر

عصف السيلُ بها فانهتكت … وطواها في مطاويه القدر

وغِنّيٍ كان مرموقَ السَّنا … حاشداً نَدْباً كريمَ المُعتْصَر

تركته النكبة الكبرى لَقىً … يَنْشُد العيشَ ويبكي من قبر

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 231، ص 52 (SanadKitab #29674, hlm. urut 18909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.