Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 233, halaman 40

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٣٣
  3. أناشيد صوفية

هي التي تبعث الطرب في قلبي مشرقا

- ٤٦ -

لست أدري منذ كم من الزمان وأنت تهفو تريد لقياي؛ وما تستطيع شمسك ولا كواكبك أن تحجبك عني إلى الأبد

ما يزال وقع قدميك يرن في مسمعيّ كل صباح وكل مساء، وما يزال وحيك يهتف في قلبي ويناديني سراً

لست أدري لماذا تضطرب حياتي في هذه الأيام، وفي قلبي نبضات السرور

لكأني أرى الأيام تهم لتنجز عملي، وأنا أستروح النسيم الحلو يبشرني بقدومك

- ٤٧ -

أوشك الليل ينحسر وأنا أنتظر عبثاً. إنني أخشى أن يحضر والفجر، وقد غلبني النعاس والتعب معاً. فيا صاحبي دع الطريق أمامه مفتوحاً ولا تقف في سبيله

وإذا لم توقظني خطواته فلا تفزعني أنت عن منامي؛ فما أريد أن يزعجني عند انبثاق الفجر، لحن الطائر الغرّيد، ولا زفيف الريح. ذرني هادئاً في نومي ولو جاء سيدي إلى بابي

أيها النوم، أيها النوم اللذيذ، إنك تنتظر لمساته لتطير عني. آه، سنفض نورُ بسماته عن عينيَّ ثقلَ الكرى، وهو أمامي كأنه حلم لذيذ يلمع بين ظلمات الهجوع

فليأت أمام ناظريّ كأول شعاع أضاء وكأول شبح بدا. إن نظرّاته ستبعث في حياتي العابسة أول هزات الطرب. وحين أعود إلى نفسي فلتكن عودتي إليه هو

- ٤٨ -

إن صمت الفجر العميق يمزقه رجع تغريد الطير؛ والأزاهير نشوى على جانبي الطريق، وبين تفاريق السحب تنثر الثروة الذهبية؛ أما نحن فنهرع إلى العمل في شغل لا نلتفت

ليس في ألحاننا النشوة والطرب؛ ولم تنطلق إلى القرية طلباً للفائدة؛ ولم تنفرج شفاهنا عن كلمة أو ابتسامة، وما تريثنا على الطريق؛ ولكن رحنا نستحث الخطو كلما انطوى الزمن

تكبدت الشمس السماء والبط يمرح تحت وارف الظل، وأوراق الشجر تضطرب في

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 233، ص 40 (SanadKitab #29674, hlm. urut 19059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.