Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 237, halaman 70

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٣٧
  3. القصص

القديمة!

وا أسفاه! تبدد الحلم الفضي. . . إن هنري ليس عندها! وتلبثت ماري تتنسم أثر هنري. . . لكنها لم تجد شيئاً. . . فعادت محطمة ذاهلة موهونة. . . واخترقت الغابة وهي لا تخشى من أشباحها شيئاً. . . إذ ما يهمها أن يفترسها الذئب أو يحرقها العفريت؟! لا يهم. . .

ورأت أنواراً ساطعة تنبعث من الكوخ. . . وسمعت فيه ضجة. . . فخشيت أن تدخل. . . وظنت أن أباها افتقدها فلم يجدها فولت هاربة.

ولكن هنري كان قد لمحها من نافذة كوخ أبيها، فانطلق في إثرها. . . ثم عاد معها إلى الكوخ لتعانق أباها الذي يقول لها:

- (هنيئاً لك يا ماري. . . هنيئاً لك يا هنري. . . لك أكبر الشرف يا بني أن تكون سليلة ملوك الغاب زوجتك!).

وهكذا تحقق الحلم الفضي!

دريني خشبة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 237، ص 70 (SanadKitab #29674, hlm. urut 19414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.