Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 239, halaman 53

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٣٩
  3. في المهرجان الملكي

في المهرجان الملكي

هنيئاً لك اليوم السعيد!!

للأستاذ علي الجارم بك

صفا ورده عذباً، وطابت مناهله … وجلَّت يد الدهر الذي عز نائله

وأقبل منقاد العنان مذللاً … تطامن متناه، ودانت صوائله

يطأطيء للفاروق رأساً وتنحني … أمام سنا الملْك المهيب كواهله

تلفت في الآفاق شرقاً ومغرباً … فلم ير في أنحائها من يمائله

رآى ما رآى! لم يلق عزماً كعزمه - تقد مواضيه، وتفرى مناصله

يذوب مضاء السيف عند مضائه … فما هو إلا غمده وحمائله

إذا ما انتضاه فالسعود أعنة … إلى ما يرجى، والليالي رواحله

رأى طلعة لو أن للبدر مثلها … لما انحدرت دون النجوم منازله

عليها شعاع لو رمي حائل الدجى … لفاخر وجه الصبح في الحسن حائله

تراها فتغضي للجلال، وربما … تشوف لحظ العين لو جال جائله

هو الشمس يدنو في الظهيرة ضوءها … ويصعب مرآها على من يحاوله

هو الروض، أو أزهى من الروض نضرة … إذا داعبت وجه الربيع خمائله

هو الأمل البسام، رف جناحه … فطارت به من كل قلب بلابله

هو الكوكب اللماح، يسطع بالمنى … وتنطق بالغيث العميم مخايله

ترى بسمة الآمال في بسماته … وتلمح سر النبل حين تقابله

شباب كما يصفو اللجين، كأنما … تملأ من ماء الفراديس ناهله

يفديه غصن الدوح ريان ناضراً … إذا اهتز في كف النسائم مائله

تطلع رمح الخط يبغي اعتداله … فعاد حسيراً ينكت الأرض ذابله

ومن أين للرمح المثقف عزمه … ومن أن للرمح الطويل طوائله؟

إذا حفّزته الحادثات رأيته … وقد شك أحشاء الحوادث عامله

علاء تحدَّى الدهر في بُعد شأوه … فمن ذا يدانيه؟ ومن ذا يفاضله؟

ورأيٌ كأنفاس الصباح وقد بدا … تشف مجاليه، وتهفو غلائله

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 239، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 19553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.