صهراً) أن يرى وجه المرأة وكفيها، أن يجلس معها (بحضور وليها). . . هذه هي سنة الدين، ولكن الآباء جاهلون، يأبون أن يرى الخاطب الصالح وجه الفتاة، ثم يخرجونها إلى الأسواق، متبرجة متهتكة، يرى أكثر من وجهها وكفيها الفاسق والخبيث، وكل من كان في الطريق، حتى الحمار!