Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 241, halaman 55

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٤١
  3. رسالة الشعر

في العبقَرِية أحقابُ لهمْ قُشُبٌ … وفي البطولِةِ آبادُ لهمْ جُدُدُ

حلَّقْتَ كالنَّسرِ في الجوزاءِ مرتقياً … وخلْفَكَ الناسُ في أَثوابهمْ جَمَدُوا

يرَوْنَ فيكَ مَضاءً لا كَفَاََء لهُ … وعَزمةً تخلُقُ الأبطالَ أَو تِلًدُ

فخفَّضَوا الهامَ إِعْجاباً وتكرِمةً … والناسُ إِن بَهَرَتْهُمْ خلَّةٌ حمِدُوا

أُقصيت عن وطن مارُمْتَهُ بأذًى … وعُشتَ تبنى له العَلياَء أو تُعدُ

تنكَّرت لك دنيا لا ذمامَ لها … وخانك الصَّحْبُ والأدنَوْن والبعدُ

أيرتعُ الغِرُّ في أَمْنٍ وفي دعةٍ … وأَنت ناءٍ عن الأوطانِ مُبتَعدُ

من همَّ يسألُ عن (ياسينِهِ) لَهِفاً … مشى به القَيْدُ أَو أَلوَى به الصَّفَدُ

لما نُعيتَ إلى أرض العراقِ ضُحَىَ … ضَج الفضاءُ وَضَج السَّهل والجَلدُ

وزُوِّعَتْ فئةُ للبغْيِ جاحِدةُ … حاق الشَّقاءُ بها والنَّحْس والنكَدُ

خافوك مَيْتاً وما بالميتِ من فرَقٍ … لما نُعيتَ تهاوَوْا ثمَّةَ افتًقِدًوا

كأنهم في سَوادِ الليلِ أَخْيِلَةٌ … لولا الخيالاتُ في دُنياكَ ما وُجِدُوا

لم يَلْبَثُوا أَن توارَوْا في معايبهمْ … وَجرِّعُوا الموتَ لم يَفطُن لهم خَلَدُ

مشت (دِمشقُ) وراَء النَّعشِ جازعةً … يكادُ يُصْعِقُهَا الأحزانُ والكمدُ

تَبكي ابنَها البَرَّ قد أَوْدي الحِمَامُ به … فضاع في مَوته التبِّيْاَنُ والرَّشَدُ

عَمَّ الذُّهوْلُ رِباعَ الشام من أَسَفٍ … كأنها مُقْلَةٌ دَمِعَاءُ أَو كِبَدُ

قد فَجَّرَ الألمُ الجبارُ أَدْمُعَهَا … كما تَفَجَّر يومَ العارِضِ االبرَدُ

لا الأُنْسُ يضحكُ في أَرجائِهَا أَلفاً … ولا النعيمُ عَلَى جناتِهَا يفِدُ

إلا الكآباتِ تَعلو الأُفْقَ غامرةً … وللكآباتِ صوتٌ صارخٌ فَرِدُ

لَهْفِي عليها ولهف الُعرْبِ قاطِبةً … مات الحبيبُ ومات القائدُ النَّجِدُ

ياسِينُ لا تحتفِلً كيداً رمَوْكَ بهِ … ولا يَهولَنك ما حاكوا وما سَرَدُوا

فأنت كالشمسِ إن تَسْمُ العُيونُ لها … ترتدُّ عنها وفي أجفانِها رَمَدُ

لم يلبث الحقُّ أن لاحت مَخَايُلهُ … وغاب في طيِّهِ الُبهتَانُ والَفَندُ

إن أَرجَفوا فضلالُ ما نعوجُ بهِ … كم يضحكُ اليمُّ إن أَرْغي به الزَّبَدُ

دَعِ المُفَنِّدَ يمِعنْ في غَوَايتِهِ … فليس يَرْفعُ إلا الواحِدُ الصَّمَدُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 241، ص 55 (SanadKitab #29674, hlm. urut 19710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.