Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 245, halaman 59

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٤٥
  3. نقل الأديب

في (ثمار القلوب في المضاف والمنسوب) للثعالبي: أبو رياح تمثال فارس من نحاس بمدينة حمص على عمود حديد فوق قبة كبيرة بباب الجامع - يدور مع الريح حيث هبت، ويمينه ممدودة، وأصابعها مضمومة إلا السبابة، فإذا أشكل على أهل حمص مهب الريح عرفوا ذلك به، فإنه يدور بأضعف نسيم يصيبه ولذلك كني بأبي رياح. وقد يقال للرجل الطائش الذي لا ثبات له: (أبو رياح) تشبيهاً به، وقيل:

أفّ لقاض لنا وقاح … أمسى بريئاً من الصلاح

كأن دنيته عليه … غراب نوح بلا جناح

وليس في الرأس منه شيء … يدور إلا أبو رياح. . .

٣٥٧ - فليس لخوفه يبدين حرفا

قال جحظة: كنت مع ابن الرومي فرأينا (أبا رياح) على دار ابن طاهر. فقلت له: صف هذه الشرفات وأبا رياح، فقال:

ترى شرفاتها مثل العذارى … خرجن لنزهة فقعدن صفا

عليهن الرقيب أبو الرياح … فليس لخوفه يبدين حرفا

٣٥٨ - حرمته ماءه ومرعاه

في (السلوك) للمقريزي: في سنة (٦٦٤) اشتد إنكار السلطان للمنكر، وأراق الخمور، وعفّى آثار المنكرات، ومنع الخانات والخواطئ بجميع أقطار مملكته بمصر والشام. قال ابن المنير قاضي الإسكندرية لما وردت إليه المراسيم بالإسكندرية وعفي متوليها أثر المحرمات:

ليس لإبليس عندنا أربٌ … غيرُ بلاد الأمير مأواه

حرمتَه الخمر والحشيش معاً … حرمتَه مأواه ومرعاه

وقال أبو الحسن الجزار:

قد عُطل الكوب من حبابه … وأخلي الثغر من رضابه

وأصبح الشيخ وهو يبكي … على الذي فات من شبابه

٣٥٩ - دعني أمش في ضوء رضاك

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 245، ص 59 (SanadKitab #29674, hlm. urut 20029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.