خالد:
لا تخشى الأذى … قد وجدت الأهل
الأمير:
دمتم فائزين
خالد:
قد نهى الإسلام عن إيذائكم=وقضى ذلك خير المرسلين
الأمير:
سوف نُمضي معكم عهداً على … أن تصونوا دمنا
خالد:
لنا نَمين
شيعة العرب وفاء بالذي … وعدوا لا درَّ درُّ الناكَثين
أيُّ شأن لعهود قُطعت … ثم أضحت تُرَّهات بعد حين!
لا تغُرَّنك قصاصات غدت … شَركاً تنصبُ للمستضعفين!
ارجع الآن (لحمص) إنني … قد تصبَّاني لمرآها الحنين
بشر الأقوام أنا في غد … سوف نبدو في رباكم فاتحين
(يذهب الأمير ويدخل القواد)
أبو عبيدة:
سلام يا أمير المسلمينا … له أرَجٌ يفوق الياسمينا
عمرو:
لقد خضعت لعزتك البرايا … ودان لك الأعادي صاغرينا
فكنت القائد النَّدْب المرجَّى … وكنت أمامَنا حصناَ حصينا
قائد:
وكيف نخاف للأعداء بأساً … وسيف الله والإِسلام فينا؟
خالد:
أراكم قد بلغتم فيَّ حدّاً … تسامى فوق وصف الواصفينا