يا لمة ضرب الزما - ن على معرسها خيامه
لله درك من خُزا - مي رمضة عادت ثغامه
لرزية قامت بها … للدين أشراط القيامه
لمضرج بدم النبوة … ضارب بيد الأمامه
متقسم بظبا السيوف … مجرع فيها حمامه
والسيد الحميري:
أمرر على جدث الحس … ين وقل لأعظمه الزكية
يا أعظما لا زلت من … وطفاء ساكبة روية
وبعد فهذه الصفحات من أدبنا القومي طوى معارك المفرقة بين أمة الضاد التي أثارت دخان هذا الشعر - ما دهمنا من خطر الغرب، فنحن ندرسها للتاريخ لا أكثر، فقد دثر الهاشميون والأمويون وقبرت معهم منازعاتهم حول الملك.
العراق - النجف الأشرف
ضياء الدين الدخيلي