Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 24, halaman 42

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ٢٤
  3. في الأدب العربي

كالغصن تثنيه الرياح، وحتى اصفر لون الشمس وارتد طرفها إلى الغروب كما يرتد طرف الناعس من النعاس، وكانت الغمامة دكناء كأن بها كحل كاحل، وكانت ممطرة كأنها عين باك مستعبر.

وقال أيضا يصف متفرجا. ويصف في أثناء ذلك الخمر:

ومجر ذيل غمامة قد نمقت … وشى الربيع به يد الأنواء

ألقيت أرحلنا هناك بقبة … مضروبة من سرحة غناء

وقسَمت طرف العين بين رباوة … مخضرة وقرارة زرقاء

وشربتها عذراء تحسب أنها … معصورة من وجنتي عذراء

حمراء صافية تطيب بنفسها … وغنائها وخلائق الندماء

أدلب. عبد الرحمن جبير

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 24، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 2026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.