Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 248, halaman 48

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٤٨
  3. رسالة الأديب إلى الحياة العربية

الأغراس؛ أما الأشجار ذات الحيوية العصية فالأعاصير تلح عليها وتهزها هزاً عنيفاً فلا تزيدها إلا قوة ومناعة

رسالة الأديب تردنا عن عديد الشخصيات القومية التي تجذبنا من كل صوب لتركزنا في شخصياتنا القومية الأبية

رسالة الأديب تعلمنا كيف نفهم كل شئ ونستفيد من كل شئ، باحثين عن الصواب والكمال خلال كل نقص وكل زلل، نازعين إلى الجمال الحسي والأدبي حيال كل دمامة خَلقية وخُلقية مساجلين النفوس والعناصر، مناجين المنظور وغير المنظور، لنجعل من حياة متناثرة متداعية، حياةً متناسقة متماسكة

أي شئ لا تعلمنا رسالة الأديب؟

أنها قوة تستفز قوتنا، وموهبة تحفز مواهبنا، وصرامة تردنا عن الحقارة، وبسالة تدفعنا إلى البسالة، وعذوبة تؤاسي أحزاننا، وأغرودة تطرب أشجاننا؛ وهي عالم مستقل متماسك يسوقنا إلى تكوين عالمنا المتآلف المستقل!

نحتاج إلى الأديب يأخذ منا ويعطينا، فيرسل صوته أريباً رصيناً مسيطراً أخاذاً حضاناً!

ونحتاج إلى رسالة الأديب قويمة غنية عنيدة ملهمة لتوقف قوميتنا في مكانها المشروع في معرض القوميات بميدان العمران العظيم!

(مي)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 248، ص 48 (SanadKitab #29674, hlm. urut 20327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.