Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 250, halaman 61

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٥٠
  3. في سكون الليل

في سكون الليل

للأستاذ إبراهيم العريض

غفا الكَونُ. . إلا ما يكونُ من الصبا … إذا حرّكت مهدَ الزهورِ النواعس

تخالينَها - يا ميُّ - طُهراً مجسَّما … على كل غضنٍ في الخميلة مائس

ويحبسُ من أنفاسِها الليلُ ريثما … يخالطُها بردُ الندى المتقارس

فُترسِل طيباً حولها في دوائرٍ … تدورُ إلى أن يغمرَ الطيبُ هاجسي

وقد سكنت حتى المياهُ كأنها … هنالكِ تُصغي في الظلام لهامس

يصقَلها مرُّ النسيم فتنجلي … بها صورُ الأشياء شبهّ رواكس

وينظرُ في مرآتِها النجمُ حائراً … فليس يرى إلا شرارةَ قابس

أنزعمُ أن اللهَ أبدعَ هذِه … لنقضِيَ ريحانَ الصِبا في المجالس

ولا طيرَ إلا وهوَ طاوٍ جناحَه … على الرأسِ حتى المنكبين كبائس

تخالينَه من هَيئة الشكل ناعساً … ولكنهُ - يا ميُّ - ليسَ بناعس

فإن لذكرى كل لحنٍ شدا به … سحابةَ يومٍ هزَّةً في المغالس

تؤرّقُه تلك الهواجسُ موهِناً … فيشفِق من جرّاء تلك الهواجس

وكم دوحة في الروض حالَ سوادُها … بأنوارِ بدرٍ شعَّ بين المغارس

فألبسَها من نسجِه بعد عُريها … وشاحاً لجينيَّ السنا كالعرائس

وتحتَ شُعاع البدرِ أسفرتِ المنى … وعانيتُها تحنو حنوَّ الأوانس

تعالى هُنا نخلُدْ من العُمرِ ساعةً … يداً بيدٍ في نجوةٍ وتهامس

إبراهيم العريض

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 250، ص 61 (SanadKitab #29674, hlm. urut 20502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.