Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 251, halaman 27

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٥١
  3. أراء حرة، لعلها طلائع معركة!

وإنني لأكررها مرة أخرى، وأعينها في معرض الحقائق الواقعة لا معرض الجدل والمناقشة

قد يكون هناك كتاب يتقاربون مع العقاد، ولكن ليس هناك شعراء في لغة العرب يتقاربون مع العقاد

ولقد كنت هممت بإصدار بحث عن الشعراء المعاصرين، ونظرت في أدب جميع الشعراء الأحياء - وأنا من بينهم - ولكن عاقني عن إصداره أن لم أجد نقط اتصال بين العقاد الذي سأكتب عنه أولاً، وبين جميع الآخرين من الشعراء

الفرق هائل جداً، وأكبر مما يتصوره الأكثرون، بين طاقة هذا الشاعر والطاقات الأخرى

وسيغضب لقولتي هذه كثير من أصدقائي الشعراء المعاصرين، ولكنهم ليسوا أكرم علي من نفسي، وأنا حسن الظن بشعري، - وليعذرني أنصار مبدأ التواضع - ولكنني حين أضعه أمام شعر العقاد يتلاشى، وتحتبس نفسي عن التعبير حتى يسكن صدى شعر العقاد في نفسي!

هذه كلمة حق وعقيدة. وسأتولى شرح الأمثلة التي تثبت كل ما أسلفته من آراء

(حلوان)

سيد قطب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 251، ص 27 (SanadKitab #29674, hlm. urut 20548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.