Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 251, halaman 60

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٥١
  3. شوقي والرافعي

المخاطب، فإذا حصلت جاز الحكم سواء تخصص المحكوم عليه بشيء أو لا. فضابط تجويز الإخبار عن المبتدأ وعن الفاعل سواء كانا معرفتين أو نكرتين مختصتين بوجه أو نكرتين غير مختصتين بشيء - واحد: وهو عدم علم المخاطب بحصول ذلك الحكم للمحكوم عليه. فلو علم في المعرفة ذلك كما لو علم قيام زيد مثلا فقلت: زيد قائم عُدَّ لغواً، ولو لم يعلم كون رجلٍ ما من الرجال قائماً في الدار جاز لك أن تقول: رجل قائم في الدار، وإن لم تتخصص النكرة بوجه، وكذا تقول: كوكب انقض الساعة، قال الله تعالى: (وجوهٌ يومئذٍ ناضرة)

الحديث عن (شوقي) ذكّرني عبارات من مرِثية قيلت فيه:

بُلبُلُ (الكرْمة) وّلى! أين غاب البُلبُلُ؟

أين غاب البُلبُلُ؟!

زَهَرُ (الكرمةِ) يبكي بدموعٍ ظاهراتٍ في الصباح!

فَنَنُ (الكرمة) آسٍ: لا اهتزازٌ، لا ارتياحٌ، لا طرَب!

بَهْجةٌ زالت، وجاءتْ وَحشةٌ، وعَرا (الكرمةَ) حُزْنٌ لا يَريمُ!

أبا علي، الشعرُ بعدكَ ما نطق!

الإسكندرية

(* * *)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 251، ص 60 (SanadKitab #29674, hlm. urut 20579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.