Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 255, halaman 26

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٥٥
  3. بين الرافعي والعقاد

هذه القطعة بالذات، وينتقل من الوصف والتأمل وإمتاع النظر، وإمداد الفكر بأسباب من الجمال، أو كما يقول الأستاذ قطب من الطرافة والدعابة والخيال والحيوية! إلى صيحة الاستنكار والتفزع بقوله: (فلا ملام ولا كلام) ثم الغضب الذي لا يتورع في قوله: (ولا خرف). إن هذا الانتقال ليس من منطق الفن ولا من نهجه وسبيله

وما أظن الرافعي أراد، ينقد البيت - لأنه ليس بسبيل مما يحسن أن ينقد، وإنما وضعه هكذا للعقاد وهو يريد ما قلناه في كلمتنا الأولى مما جرته العداوة التي اضطرمت بينهما

وبعد فقد قرأت كلمة الأستاذ الجليل المهذب سيد قطب في البريد الأدبي من العدد السالف من الرسالة، وقد أعلن فيها بعض رأيه فيما نكتب، وحكم بحكمه على ما قلناه، وحاول أن يتهكم، ووعظ وذكر. ونحن ندعه لما به عسى أن يرى يوماً غير هذا الرأي وله الشكر أحسن أو أساء

محمود محمد شاكر

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 255، ص 26 (SanadKitab #29674, hlm. urut 20859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.