Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 256, halaman 24

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٥٦
  3. فلسفة التربية

تكوينهم تكويناً سليماً، فهي ما تزال تتركهم يكافحون الحياة القاسية بسواعدهم، وينفقون زهرة عمرهم ويوجهون نشاط عقولهم وقلوبهم إلى كسب قوتهم وقوت عيالهم فحسب، وإن هي تنبهت وقصدت إلى الأخذ بيدهم، فقلْ أن يأتي ذلك منها خالصاً سليماً، لأنها إما أن تعطيهم الأجر الضئيل، وإما أن تقذف بهم في عمل بغيض لا صلة له بعلمهم أو فنهم قط، وإما أن تسيء تقدير عملهم بالقياس إلى الأعمال الأخرى، إلى حد يزهق نفوسهم ويميت حماسهم.

وها أنت ترى أن (المعلمين) في مصر هم خير رجال العقل وأجدر الناس جميعاً بالمساعدة والتشجيع، وأن النهضة العلمية إنما قامت وتقوم على كواهلهم.

فماذا فعلت الدولة لهم وماذا قدمت غير ذلك العمل المرهق الذي يحرق أعصابهم، وغير ذلك الأجر الضئيل الذي لا يقارن بأجر غيرهم من رجال الدولة العاملين!؟ وإلى لقاء حيث أحدثك عن نواحي أخرى. . .

(يتبع)

محمد حسن ظاظا

مدرس الفلسفة بشبرا الثانوية الأميرية

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 256، ص 24 (SanadKitab #29674, hlm. urut 20938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.