أنت لحني
سلِمتْ عيناكِ لي، إنهما … كانتا رمزَ حياتي وخلودي
أَستشِفُّ الروحَ في ظلهما … فأرى بينهما سرَّ وجودي
كلما اهتزَّ على سلكهما … ناظري مارستُ فني من جديد
وتولّتْ شفتي تدوينه … بدمي فوْق شفاهٍ ونهود
وإذا الفن طغى خفَّتْ إلى … رسمهِ بين عيون وخدود
كلما مرّت بها أُنشودةٌ … كنتِ من أبياتها بيتَ القصيد
كنتِ في مطلعها زهرَ فمٍ … وعلى مقطعها لفتة جِيد
أنتِ لحني كلما أنشدتُها … وإذا لحنتُها كنتِ نشيدي
الحوماني