Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 264, halaman 62

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٦٤
  3. حول أدب الرافعي

ما يقصد، ثم يسرف عليه ويطيل فيه القلم واللسان، فإذا ما نبه إلى غلطه مضى في التجني والتجرم وزعم أن زلة الأديب المنقود زلة بألف، ككذبة الذي يقول أنه رأى أسدا يسير في شوارع القاهرة؟ ماذا يقول الإنسان في ناقد كهذا جديد أو قديم؟ وماذا يظن في إنسان كهذا؟

إن الرافعي هو المسكين لا شوبنهور!

محمد أحمد الغمراوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 264، ص 62 (SanadKitab #29674, hlm. urut 21613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.