Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 264, halaman 69

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٦٤
  3. عودي إلي. . .

عودي إلي. . .

(إلى التي أنتظر صوتها. . . لأحس بالحياة!)

للأستاذ محمود حسن إسماعيل

لا زلتُ أَنتَظرُ اللِّقاَء. . وأنَه … عَهدٌ لِمَنْ صانَ العُهود قَسَمْتِهِ

عَهْدٌ تَرَكتِ به الحَبيبَ مُضيَّعاً … ما ضَرَّ يا دُنْيا المُنَى لوْ صُنتِهِ؟!

خَلَّفْتني. . وعلى (المَسَرَّةِ) خاطري … أَمَلٌُ عَلَى أَسلاكِهاَ ضَيَّعْتِهِ

تَهفْوُ لها أُذُنْي كأنَّ بقَلبها … لحنا عن الوتَر الحَزينِ حَبَسْتْهِ

وكأنَّ صَمْتَ حَدِيدِهاَ تَغْريدةٌ … سَوْداءُ في نايي الذّي يَتَّمْتِهِ

خَرْساءُ يَصْخَبُ في ظلالِ سُكونِها … لَهَبٌ بِكَفِّكِ للمُنْى أَشعَلْتِهِ. . .

عُوديِ إلَيَّ. . وَأَسرِعي لِمُدَلّهٍ … طَلَبَ الخُلْودَ من السَّماءِ فجِئتْهِ

وذَهَبْتِ ما تركتْ عُيونُكِ في دَمي … إلا عذاباً لَوْ عَلِمْتِ رَحَمْتِهِ

وأَتَيْتنيِ مِنْ قَبْلُ يُطفَأُ مِشْعَلي! … وتّذُوبُ أَياَّمي عَلَيْكِ وأَنْتَهيِ

محمود حسن إسماعيل

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 264، ص 69 (SanadKitab #29674, hlm. urut 21620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.