Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 264, halaman 80

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٦٤
  3. الكتب

بسمةٌ للزمان أنت تلتها … كشرة للزمان عن أنياب

كلما رمتُ خدعْ نفسي بنفسي … كشفت لي المرآة وجه الصواب

أين تلك الأيام بانت وبنَّا … وتولت بشاشة الأحباب

إيه دارَ العلوم كنت بمصر … في ظلام الدُّجى ضياء الشباب

في زمانٍ من كان يُمسك فيه … قلما عُدّ أكتب الكُتاب

تخذت فيك بنت عدنان داراً … ذكرتها بداوة الأعراب

فإذا بكى الجارم واستبكى أحسست زفير الحزن يضطرم في قلبك، ودويّ صوته يعتصر عينيك. وبخاصة قصيدته في رثاء المرحوم أبي الفتح الفقي الذي كان وكيل دار العلوم ورئيس جماعتها

أما الحكم البالغة والأمثال السائرة فهي منثورة في جنبات قصائده كقوله:

الدّين طبّ النفس من آلامها … وهداية الحيران في بيدائه

يكره الظلمُ كلَّ شيء من الضو … ء ولو كان في ابتسام الفتاة

وفي عزم شاعرنا بعد فترة وجيزة أن يخرج للناس الجزء الثاني من الديوان وفقه الله إلى خدمة العروبة، وأعلى به منار الأدب.

حسنين حسن مخلوف

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 264، ص 80 (SanadKitab #29674, hlm. urut 21631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.