عَلَى رِعْشَةِ الشَّوْق لا أسْتريحُ … ولا أَسْتَفِيقُ، ولا أَسْتَقِرْ. .
أَلَا فارْفَعِي السِّتْر طالَ الْعَذَابُ … وَطالَتْ لَيَالي الأَسَى وَالْفِكَرْ
وَغَنَّيْتُ حَتَّى مَلِلْتُ الْغِنَاَء … وَمَلَّتْ عَذَابي شُجُونُ الْوَتَرْ
أَلَا أَسْرعي قَبْلَمَا يَحْتَوَيني … هُدُوءُ الْبِلَى في ظَلَامِ الْحُفَرْ!
محمود حسن إسماعيل
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 266، ص 70 (SanadKitab #29674, hlm. urut 21779)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.