ولست بقائل قولا لأحظى … بقول لا يصدقه فعالي
ومن الشواهد النحوية:
ماذا ولا عتب في المقدور رمت أما … يُحظيك بالنجح أم شر وتضليل
وفي (الأغاني) لبشار:
بكيت على من كنت أحظى بقربه … وحق الذي حاذرت بالأمس إذ ساروا
وفي (ديوان أبي تمام)
منظمة بالموت يحظى بحليها … مقلدها في الناس دون المقلَّد
وفي (الأغاني) في سيرة بشار: فلم يحظ منه (أي من المهدي) بشيء فهجاه
وفي (الأغاني) في الجزء الثامن: حظي بها من غير نصب ولا كدح
وفي (طبقات الشعراء) للجمحي: فلم يحظ ولم يحل منه بشيء
وفي (الموشح) للمرزباني: فوالله ما حظي البحتري من المعتز في هذه القصيدة بطائل
وفي (رسائل الهمذاني) في مناظرة الخوارزمي: أو قلت لك أكتب كتابا يخلو من الحروف العواطل، هل كنت تحظى منه بطائل، أو تبل لهاتك بناطل
وفي رسالة (الغفران): لقد شقيت في الدار العاجلة بجمع الأدب ولم أحظ منه بطائل
وفي (سقط الزند) لأبي العلاء:
وزند عاطل يحظى بمدح … ويحرمه الذي فيه السوار
وفي (المقامات الحريرية) في الثلاثين: صلى الله عليه صلاة تُحظيه بالزلفة
وفي (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب) للبطليوسي في شرح المقدمة عند ذكر كاتب التدبير: ويحظى بمنزلته لديه
وفي (مفتاح العلوم) للسكاكي، في خاتمته: وإذا جئتهم من علم الأصول وجدت علماءهم مقلدة ما حظوا إلا بشم روائح
الإسكندرية
(* * *)