حواش وجيوب
للأستاذ الحوماني
قربي نهدَيكِ أَلمسْ وَأَرى … كبدي فوقهما كيف تذوب؟
كلما أمررتُ كفي بهما … ندَّ عنها برعمٌ واحمرّ كُوبُ
أتلقى بفمي زهرهما … فإذا ملءُ فمي خمرٌ وطِيبُ
وإذا أمعنتُ في عصرهما … دَمِيتْ منا عيونٌ وقلوب
ما ترى عيناكِ من أخيلةٍ … تتراءى لي وأحياناً تغيبُ
أَهيَ الآلامُ مرّت وعلى … وجهها منا غبارٌ وشحوبُ؟؟
أم هِيَ الآمال لاحت وعلى … صدرها منا حواشٍ وجيوب؟
مبسمٌ من قُبَلِ الآتي نَدٍ … ومُحيَّا من دم الماضي خضيبُ
الحوماني