Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 268, halaman 64

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٦٨
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

مَيّ

للأستاذ إبراهيم العريض

وَلما تفيَّأنا ظِلَالَ خَمِيلَةٍ … تُساَقِطُ مِثْلَ الدُّرِّ فوق خُطاناَ

وحدَّثتُهاَ بالْحُبِّ وَهْيَ مُصِيخَةٌ … عَلَى أَمَلٍ أَن تلتقيِ شفَتَاناَ

أشاحتْ إلى الأزهارِ عنِّي بوجهِها … دَلَالاً وقالت لي كفَى هَذَياناَ

أَتأملُ مني أن أُصَدِّقَ بالهوَى … جُزافاً. وطرْفي لا يراهُ عياَناَ

فقلتُ لها يا مَيُّ ما الروضُ ناضِراً … ولا الطيرُ أحلى ما يكونُ لِساناَ

بِأَحْسَنَ من خَدٍّ تَوَرَّد في الصِّبا … وأعْذب من ثغر يفيضُ بيَاناَ

لقد كانَ أَولى أن نمتِّعَ بَعضْنَا … بأَنظارِ بعْضٍ في جُنونِ صِباناَ

وَما قِيمة الأزْهَارِ في جانِبِ الهوى … أَليسَ الهوَى يا مَيُّ أعظَمَ شاناَ

أُنَاشِدُكِ الْحُبَّ الذي عَهْدُنا بهِ … سوِيّاً كأخْفَى ما يكونُ مكاناَ

ألم تَشْعُري شيئاً تمثَّلَ بينْنَاَ … لأَوَّلِ عهدٍ تمَّ فيهِ لِقاناَ

أَبعْدَ تعاطِينا مَعاً كأسَ أُلْفَةٍ … يجوزُ لنا ألا نحِسَّ صَداناَ

فماَلكِ تَسْتَعْدِين قلبي عَلَى الهوَى … كأنَّكِ ما شاطرْتِهِ الخفَقاناَ

تعالَيْ إلى عَهْدٍ وَثيقٍ من الهوَى … نعِيشُ عليهِ في الْحَياةِ كلاناَ

فلا يَزْدَهِي قلبي بِشَيءٍ مُؤَمّلٍ … إذا لم يُصَادِفْ في فُؤَادِكِ شاناَ

ونُفرِغُ في كأسِ الأمانِيّ حُبَّناَ … فتَسعَى بِهِ ما بيْنَناَ شفَتاَناَ

وَلا نْلَتقِي إلا كما لَفّتِ الصَّبا … فُروعاً تفيَّأنا بِهن أَماناَ

ونختالُ في رَوْضِ المحبَّةِ وَحْدَنا … فلا يتَغَنّى طَيْرُها لِسِوَانا

وإن تَعْهَدِي يَوْماً فؤَادَكِ خافِقاً … شَعَرْتُ لقلبِي مِثْلَهُ خفَقاَناَ

كأنَّ الذي ينساَبُ مِلء كِليْهِماَ … صُباَبَةُ ما سَاقي الغَرَام سقاَناَ

وآناً نُبَكِّي كالطّيُورِ وُجُودَنا … بِلحْن وكالأزْهارِ نَضحَكُ آناَ

فنُسْعِد بعضاً باشتِرَاكِ سُرُورنا … ونُسْعِد بعضاً باشتِرَاكِ أَساَناَ

كذلِكِ نحْياَ بالسَّوَاءِ وَها فَمي … ضَماناً لعَهْدٍ لو أَرَدْتِ لكاناَ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 268، ص 64 (SanadKitab #29674, hlm. urut 21928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.