حواء
يقول لي الأستاذان أديب عباسي وجمعة الطوال إن مقدمة قطع حواء في الرسالة الزاهرة لا تفي حق حواء فأجيبهم:
كل معروض يدعوا له غيره إلا الشعر فانه يدعو بنفسه لنفسه
(الناظم)
فم يضحك
تلمّستُ وجهكِ بين الوجوه … ووجه الحقيقة لا يُدركُ
فلم أدرِ أيَّ دروب الحياة … إلى دَرْكِ غايته أسلك
هُواتُكِ ما فتئوا حائمين … على نور وجهكِ أو يهلكوا
تراموا إليه حفاةَ العقول … فما أدركوه ولا أوشكوا
ولو بصروا من وراء الدموع … دموع الهوى بكِ لم يأفكوا
ولا كشفت سخريات الوجود … لأعينهم عن فمٍ يضحك