Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 271, halaman 71

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٧١
  3. البريد الأدبي

وأصدق بالبداهة كل ما تقول. وسواء أكنت مخطئة أم غير مخطئة فإن قلبي يسير إليك، وخير ما في يظل حائماً حواليك، يحرسك ويحنو عليك.

غابت الشمس وراء الأفق. من خلال السحب العجيبة والأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة، نجمة واحدة، هي الزهرة إلهة الحب. أترى يسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون؟ ربما وجد فيها من هي مثلي، لها جبران واحد حلو بعيد بعيد هو القريب القريب، تكتب إليه الآن والشفق يملأ الفضاء، وتعلم أن الظلام يخلف الشفق، وأن النور يتبع الظلام، وأن الليل سيخلف النهار، والنهار سيتبع الليل مرات كثيرة قبل أن ترى الذي تحبه، فتسرب إليها كل وحشة الشفق، وكل وحشة الليل، فتلقي بالقلم جانباً لتحتمي من الوحشة في أسم واحد: جبران.

مصر، ١٥ يناير سنة ١٩٢٤

وحي بغداد

صديقنا الدكتور زكي مبارك من الشعراء المقلين القلال. وقد يفيض عليه الإلهام في بعض أحواله فيطول نفسه ويتسع مداه. وقد نظم في هذه الأيام قصيدة عصماء بلغت أبياتها ١١١ بيت عنوانها (من جحيم الظلم في القاهرة، إلى سعير الوجد في بغداد). وقد تفضل فخص بها الرسالة، وسننشرها في العدد المقبل.

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 271، ص 71 (SanadKitab #29674, hlm. urut 22182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.