Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 279, halaman 56

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٧٩
  3. التاريخ في سير أبطاله

إلى أن قال:

فتلك ملوك السوء قد طال ملكهم=فحتَّام حتَّام العناء المطول

رضوا بفعال السوء عن أمر دينهم … فقد أيتموا طوراً عداء وأثكلوا

كما رضيتْ بخلاً وسوء ولاية … لكلبتها في أول الدهر حومل

نباحاً إذ ما الليل أظلم دونها … وضرباً وتجويعاً خبال مخبلٌ

وما ضرب الأمثال في الجور قبلنا … لأِجورَ من حكامنا المتَمثل

تحلُّ دماء المسلمين لديهمُ … ويحرم طلع النخلة المتهدَّل

وليس لنا في الفيء حظ لديهمُ … وليس لنا في رحلة الناس أرحل

فيا رب هل إلا بك النصر يُرتجى … ويا رب هل إلا عليك المُعٍَول

ثم انتقل إلى تذكير الناس بمقتل الحسين ﵁، فقص من أمر هذه الحادثة الأليمة ما يثير الشجن في النفوس، ويملؤها غيظاً وسخطاً على هؤلاء الملوك، وفي هذا يقول:

ومن عجب لم أقضه أن خيلهم … لأجرافها تحت العجاجة أزمل

هَماهِمُ بالمستلئمين عوابس … كحد آن يوم الدَّجن تعلو وتسفل

يحلِّئْن عن ماء الفرات وظله … وحُسَيْنا ولم يُشهر عليهن مُنصل

كأن حسيناً والبهاليل حوله … لأسيافهم ما يختلى المتبقل

فلم أر مخذولاً أجل مصيبة … وأوجب منه نُصرة حين يخذل

يصيب به الرامون عن قوس غيرهم … فيا آخراً أسدى له الغي أول

إلى أن قال:

فإن يجمع الله القلوب ونلقهم … لنا عارض من غير مزن مكلل

على الجرد من آل الوجيه ولاحق … تذكرنا أوتارنا حين تصهل

نكيل لهم بالصاع من ذاك أصوعاً … ويأتيهم بسجل من ذاك أسجل

ثم انتقل إلى مقصوده من الدعوة إلى بني هاشم بعد أن ألهب النفوس بذلك وحركها للثورة فقال:

ألا يفزع الأقوامُ مما أظلَّهم … ولمَّا تجبهم ذات ودقين ضئبل

إلى مَفزعَ لن يُنجيَ الناس من عمىً … ولا فتنة إلا إليه التَّحوُّلُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 279، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 22796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.