Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 280, halaman 28

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٨٠
  3. كتاب المبشرين

وجريدة الشاذ الطويلة في باب النسبة معروفة. . .

٦ - في الصفحة (٢٩٤): (لكثرة ما انتشب بينهم من الحروب مهدوا)

قلت: انتشب مطاوع أنشب أي اعتلق، وأنشبه هو فيه أي أعلقه فأنشب، وأنشب البازي مخاليبه في الأخيذة. وانتشب حطباً جمعه، وانتشب طعاماً لمه، ذلك ما قالته العربية، ولم تقل: أنشبوا فيهم الحرب فانتشبت. . . وقد جاء في اللغة وهو من المجاز - ناشبه الحرب أي نابذه، ونشبت الحرب بينهم نشوباً اشتبكت.

٧ - في الصفحة (٢٣٢): (لا يحل فيه صيد الوحش ولا قنص الطير ولا اختضاد الشجر)

قلت: في اللسان والتاج: (اختضد البعير أخذه من الإبل وهو صعب لم يذلل فحطمه ليذل وركبه، حكاها اللحياني، وقال الفارسي: إنما هو اختصر) وقالت اللغة: خضد الشجر وخضده أي قطع شوكه، وخضد العود أي ثناه فانخضد وتخضد وسدر مخضود ومخضد وخضيد، وفي الحديث في شجر المدينة: حرمتها أن تعضد أو تخضد. ومن حديث الدعاء: تقطع به دابرهم وتخضد به شوكتهم. وهذا مجاز

٨ - في الصفحة (٣٥٨): (تذييل على الثلاثة فصول الأولى من المقالة) ومثل ذلك في الصفحة ٤٧٦

قلت: أخطأ المبشرون في (الثلاثة فصول) قال شارح المفصل: (فالطريق فيه أن تعرف المضاف إليه بأن تدخل فيه الألف واللام ثم تضيف إليه العدد فيتعرف بالإضافة على قياس غلام الرجل) وفي (أدب الكتاب): (تقول: ما فعلت ثلاثة الأثواب ولا يجوز العشرة أثواب) قال ذو الرمة وروي الشاهد المخصص وشرح المفصل:

أمنزلتي ميَّ سلام عليكما … هل الأزمن اللاتي مضين رواجع

ولا يرجع التسليم أو يكشف العمى … ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع

وقال الفرزدق وهو في شرح المفصل:

مازال مذ عقدت يداه إزاره … يسمو فأدرك خمسة الأشبار

وقد قالوا: (الثلاثةُ الكُتب) والكتب وصف كما في أدب الكتاب و (الثلاثة الكتبِ) شبهوا ذلك بالحسن الوجه كما في المخصص، وهذا شاذ، وعند الكوفيين قياس كما قال الرضي. و (الثلاثة كتباً) ناصبين على التمييز كما في شرح الكافية.

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 280، ص 28 (SanadKitab #29674, hlm. urut 22849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.