Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 281, halaman 8

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٨١
  3. أتاتورك

نفوس كرادلة الإسلام، وأن يحقق غير ذلك من الأغراض التي لم تحققها الثورة الفرنسية إلا بعد عشرات من السنين، أروت فيها خشب المفصلة بدماء الملايين.

وبعد، فهل لنا أن نضيف مصطفى كمال إلى نابليون بونابرت وإلى محمد علي باشا ثم نعتبر هؤلاء دليلاً على أن رجال الميدان بما تعودوا من سرعة البت وصرامة الأحكام - أصلح لحكم الشعوب من رجال القانون الذين يتحرون المنطق في الأحكام، ويطيلون البحث في فقه الألفاظ ومدلول الكلام؟

وهل لنا أن نعتبر هؤلاء دليلاً على أن الحكم الدكتاتوري العادل هو أصلح أنواع الحكم التي تساس بها الدول؟ إنني لأميل إلى ذلك كل الميل. بيد أنهم يقولون: إن الدكتاتور يبني نفسه على أنقاض غيره، ويقوي شخصيته على حساب إضعاف شخصيات الآخرين. ولئن صح ذلك فأنني لأشفق على تركيا الفتاة ألا تجد خلفاً لمصطفى، أو تجد خلفاً يشغل زاوية من زوايا كرسيه العريض ويترك سائرة شاغراً

(كوم حماده)

محمود غنيم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 281، ص 8 (SanadKitab #29674, hlm. urut 22906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.