Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 282, halaman 61

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٨٢
  3. من روائع أدب الغرب

ماذا يجب على نحوك؟ أيها الخالق العالي؟

المجد للانهائي العظيم

الذي أبدع الكل من نفسه

لتسر أيها الخالق العظيم، لما خلقته يداك

فأنا أتيت لأتمم أوامرك العليا

ضع؛ أطلب، أفعل، في الأزمان والمكان

وسخرني لأسبح بعظمتك في يومي ومكاني

فذاتي، دون شكوى، دون أن تسألك

بسكون، تسرع لتمجد عظمتك

وكهذه الأجرام المذهبية التي في حقول الفراغ

أتبع بكل هوى ظلك الذي ينير لي الطريق

غارقاً في النور أو ضائعاً في الظلام

سأمشي حيث تدلني

مختاراً منك لأهدي العالم

وعاكساً عليهم نوراً غمرتني به

فأرتمي محاطاً بأسرى النجوم

وأقتحم بخطوة جبارة هوة السموات

أو معتزلاً وحيداً مهملاً من نظراتك

لا تبدع مني أنا المخلوق المجهول

إلا ذرة منسية على شاطئ العدم

أو نقطة من الغبار تحملها الرياح

فافخر بمصيري لأنه صنع يديك

وأذهب إلى كل مكان لأرد إليك واجباً

وبقلب مفعم بحبك أخضع لقانونك

حتى انتهي إلى درك القبر هاتفاً:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 282، ص 61 (SanadKitab #29674, hlm. urut 23040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.