Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 287, halaman 11

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٨٧
  3. من برجنا العاجي

إخراجه من الماء. ويخاطب الشريف السرحة ويرمز بها إلى من يحب فيقول:

إسْلمي يا سرحة الحي وإن كنت سحيقَهْ

أَتمنَّى لك أن تبقَيْ على النأي وريقَهْ

ثَمرٌ حَرَّمَ واشيكِ علينا أَن نذوقَهْ

وينادي بالهمزة في قصيدته المطربة فيقول:

أمعيني على بلوغ الأماني … وشفائي من غلتي واشتياقي

وينادي طائر البان في قصيدته المشهورة فيقول:

يا طائر البان غِرِّيداً على فننٍ … ما هاج نوحك لي يا طائر البان!

(هل أنت مُبْلغُ من هام الفؤاد به. . . الخ)

فانظر إلى أثر (يا) و (ما) و (هل)، وإلى تلك الصنعة اللفظية التي تقنع الوجدان كل الإقناع. وقد يُقْنع الوجدان أيضاً بالمناجاة من غير أدوات النداء فيناجي الموطن والدار فيقول:

سكَنتُكِ والأيام بيضٌ كأنها … من الطيب في أثوابنا تتقلَّبُ

ويُعجبُنِي منك النسيمُ إذا سَرَى … أَلا كلُّ ما سَرَّى عن القلبِ مُعْجِبُ

ويقول:

كأنك قدمةَ الأمل المرَّجى … علَيَّ وطلعة الفرج القريب

ويقول:

وأهجركم هجر الخليِّ وأنتمُ … أعزُّ على عينيَّ من طارق الكرى

ويقول:

وإني لأقوى ما أكون طماعةً … إذا كذبت فيك المنى والمطامع

ويقول في قصيدة مطربة:

فإنْ لم تكن عندي كسمعي وناظري … فلا نظرت عيني ولا سمعت أذني

وإنك أحلى في فؤادي من الكرى … وأعذب طعماً في فؤادي من الأمن

ويناجي أيضاً مناجاة وجدانية فيقول:

أنت الكرى مؤنساً طرفي وبعضهم … مثل القذى مانعاً عيني من الوسن

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 287، ص 11 (SanadKitab #29674, hlm. urut 23392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.