Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 291, halaman 69

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٩١
  3. لله. . .!!

لله. . .!!

للأستاذ محمود حسن إسماعيل

(سألتني القوت حسناء، وهي لا تدري أني. . . شاعر!)

مَالي أَرَاكِ الْيَوْمَ؟. . . نَارُ الضَّنَى … تَكَادُ مِنْ عَيْنَيْكِ تْلِقي الشَّرَرْ!

رُفَاتُ نُورِ فيهما لْلِمُنَى … رَغْمَ الْمَآسِي عَبْقَريُّ الْحَورْ

وَنْعشُ أَحْلَامٍ طَوَاهُ السَّنَا … وَسارَ. . . لا يَعْلَمُ أَيْنَ الْمَقَرْ

أَيْنَ؟! وَلَمْ تُبْقِ الَّلَياِلي بِنا … مِنْ رَحْمةٍ تَأسُو جِرَاح الْقَدَرْ

لا تَنْدُبِيِه عِنْدَنَا. . . إِنَّنَا … أَقْسَى قُلوباً مِنْ صَفَاةِ اْلَحَجرْ!

والصَّوْتُ. . ماذا في صَدَى نَبْرِهِ؟ … أنينُ ثُكْلٍ أمْ تَشاجي يَتِيمْ؟!

شَاكٍ أَذَابَ الرُّوحَ في حَمْرِهِ … لَكنَّهُ رَغمَ التَّشَكّي رَخيِمْ

سَاقِ مَضَى بِالدَّمْع في دَهْرِهِ … يَسْقِي اَلْحزَانَى مِنْ شَرَابِ اَلْجحِيمْ

لَوْ طَافَتِ الدُّنْيَا عَلَى خَمْرِهِ … لَما صحا في الْبُؤْس مِنها نَدِيمْ

لَكِئهَا صَمَّاءُ عَنْ سِحْرِهِ. . . … مَا يَفْعَلُ الشَّاكي لِسَمْعٍ لَئِيمْ؟!

وهذِهِ الْكَفُّ الَّتِي ما بَرَى … مِعْصَمَهَا الْبارِي لِغْيرِ السِّوارْ!

بَيْضاءُ كالزّنْبقِ فَوْقَ الثّرَى … أَلْفَتْهُ رِيحٌ في هَجيِرِ الْقِفَارْ

الذُّلُّ سَوَّى حُسْنَهاَ مِنْبَرا … يَهْتَّزُّ بِالّليْلِ فَيُبْكِي النهّاَرْ

والنَّاسُ مَلُّوا شَدْوَهُ. . . يا تُرَى … لِمَنْ يُناَدِي يا تُرابَ الدِّيارْ؟

سائِلَةَ الْقُوتِ بِهَذَا الْوَرَى … كُفِّي. . . فما تَلْقَيْن إِلاّ اَلْخسَارْ!

الثّغْرُ رَفرَافُ اَلهوَى لِلْقُبَلْ … لِكنْها ذابَتْ عَلَى بُؤْسِهِ

والصَّدْرُ نامَتْ في أَسَاهُ الشُّعَلْ … وَاهْتاجَ لِلْقُوتِ لَظَى حِسِّهِ

والسِّحْرُ في اْلأَجْفان يَنْعَى الأَمَلْ … وَيَسْأَلُ اَلْخَيْبَةَ عَنْ رَمْسِهِ!

بِنْتَ الطّوَى! ذُوبِي بُكاءً وَهَلْ … يَوْمُكَ إِلاّ مِنْ صَدَى أَْمْسِهِ!

الدَّهْرُ بِالرُّكْبَانِ لَاهِ ثَمِلْ … واَلْحظُّ مَطْوِيٌّ عَلَى نَحْسِهِ!

سأَلْتُهَا: ما بالُ هَذا اَلْجَمالْ … أَسْيَانُ في الدُّنْيَا، حَزينٌ، لهيفْ؟!

ماتَ اَلْهوَى في ظِلِّهِ والدَّلَالْ … وفِتْنَةُ اللّمْحِ، وسِحْرُ الرَّفِيفْ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 291، ص 69 (SanadKitab #29674, hlm. urut 23806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.