Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 293, halaman 16

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٩٣
  3. ابن الرومي

يعدو ما شاء العدو. ومن شعره المشهور في الهجاء قوله:

ولو يستطيع لتقتيرِهِ … تَنفّس من منخر واحد

وقوله:

إن للجد كيمياء إذا ما … مسَّ كلباً أَحالهُ إنسانا

وقوله:

فلو لم تكن في صُلبِ آدم نطفة … لخر له إبليس أول ساجد

وقوله:

لو كنتمُ صحتي وعافيتي … فررتُ من قربكم إلى السِّقمِ

وقوله في هجاء طبيب:

سلَّط الله عليه طبَّهُ … وكفاه طبه لا بل كفاني

وقوله:

وأخرق تضرمه نفخةٌ … سفاها وتطفئه تفلة

وقوله:

وقال اعذروني إن بخلي جِبلةٌ … وإن يدي مخلوقة خلقة القفل

طبيعة بخل أكَدَّتها خليقة … تخلَّقتُها خوفَ احتياجي إلى مثلي

وقوله: وقد أبدع واستطرد في وصف صور السعادة التامة وتصويرها تصويراً بارعاً كي يقول: إن سعادة الناس التامة لا تقتضي الشكر عليها ما دام المهجو منهم، فانظر إلى براعة الرسم والتصوير في قوله:

ما كرَّمَ الله بني آدم … إذ كان أمسى منهمُ خالد

والله لو أنهمُ خلِّدُوا … حتى يبيد الأبد الآبد

وأصبح الدهر حفياً بهم … كأنه من بِرِّهِ والد

ولم يكن داءٌ ولا عاهة … فالعيش صافٍ شربه بارد

ودامت الدنيا لهم غضة … كأنها جارية ناهد

ما كلِّفوا الشكر وقد ضمهم … وخالد اللؤم أب واحد

على أن هذا كله أهون ما في شعره من الهجاء، وأسهل تحملاً من فحشه الذي أطلق لنفسه

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 293، ص 16 (SanadKitab #29674, hlm. urut 23934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.